بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

493

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

عذابى بر رسول نيست بواسطهء آنكه نيست بر رسول مگر رسانيدن آشكارا احكام الهى را و وظيفهء او همين رسانيدن احكامست و او بتحقيق تبليغ كرده بنا برين و بال و عذاب و تولى و عدم اطاعت راجع بكسانيست كه تولى كنند و اطاعت ننمايند اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ذات مستجمع جميع صفات كمال ، نيست معبود بر حق مگر او وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ - الْمُؤْمِنُونَ و بر خداى تعالى نه بر غير او پس بايد كه توكل كنند مؤمنان و كارهاى خود را به او واگذارند . [ سوره التغابن ( 64 ) : آيات 14 تا 18 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَ إِنْ تَعْفُوا وَ تَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 15 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَ اسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا وَ أَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 16 ) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ( 17 ) عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 18 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى آن كسانى كه ايمان آورده‌ايد إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ بدستى كه بعض از زنان شما و فرزندان شما دشمن‌اند مر شما را و مانع ميشوند كه شما اطاعت خداى تعالى كنيد فَاحْذَرُوهُمْ پس حذر كنيد از ازواج و اولاد و از عدو ، بنا برين ضمير « هم » راجع بر همه خواهد بود كه عدو نيز داخل باشد نه بر خصوص ازواج و اولاد على بن ابراهيم از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه سبب نزول آيه آن بود كه هر گاه شخصى از اصحاب خواستى كه از مكه به مدينه هجرت كند زن و پسر او پيش راه او آمده ميگفتند كه به خدا قسم كه از پيش ما مرو و ما را تنها و بيكس مگذار پس بعضى فريب ايشان خورده هجرت نمينمودند و در مكه